“التغييرات التي تبدو صغيرة و غير مهمة في البداية ستؤدي إلى نتائج رائعة إذا كنت على استعداد للالتزام بها لسنوات.” من كتاب Atomic Habits للكاتب James Clear .
كتاب عادات ذرية سبع عادات يومية لزيادة الانتاجية
للوصول إلى أهدافك ، أنت بحاجة إلى بناء عادات وعليك أن تبقى طويلاً بما يكفي للسماح لها بالقيام بسحرها.
في 2019 ,كان أحد أكثر الكتب الأكثر شهرة هو Atomic Habits لجيمس كلير. يمكن اعتبار الكتاب دليل عملي لكسر العادات السيئة و بناء عادات جيدة. يشرح المؤلف بوضوح كبف تؤدي العادات اليومية الصغيرة إلى نجاح كبير.
إذا لم تكن قد قرأت الكتاب من قبل أنصحك بشدة قراءته اذا كنت مهتم بالرفع من إنتاجيتك لكن لا تقرأه بلسانك فقط بل مارس كل شيء تعلمته منه.
و الآن إليك 7 عادات صغيرة يمكنها تحسين حياتك.

1– عدم التسرع في ردة الفعل

من الرغم من الضغوط النفسية التي تدفعك للرد بسرعة الا أن هذا لا يمنعك من ضبط نفسك و ضبط ردة فعلك و عدم الخجل من الرد على عرض أو طلب ب “سأفكر بالأمر” و ”سأرى الأمر لاحقا” بدلاً من قول “نعم” للعرض فقط لكي تدرك لاحقًا أنه لا يتناسب مع جدولك الزمني ، من الأفضل أن تستغرق بضع دقائق للتفكير فيه.
سيوفر لك قدرًا كبيرًا من الوقت وخيبة الأمل على المدى الطويل.

2- ادفع نفسك لإكمال مهمة عندما لا تشعر بذلك

كل يوم ، اختر مهمة صغيرة تستثقل القيام بها ثم انطلق و أكملها من غسل الأطباق إلى ترتيب سريرك و من الذهاب للجري الى إعداد العشاء بدلاً من طلب الطعام. يمكن أن يكون أي شيء. بعد القيام بذلك لبضعة أيام ، ستدرك أن المشكلة ليست المهمة نفسها و إنما المشكلة من عادتك التي هي تأجيل الأشياء. ولكن في كثير من الأحيان ، بمجرد اتخاذ الخطوة الأولى ، تحصل على مزاج جيد و تنجز المهمة.
بمجرد قضاء بضعة أيام في إكمال المهام الصغيرة ، انتقل إلى مهام أكبر.

3قضاء يوم بعيدًا عن وسائل التواصل الاجتماعي

الشبكات الاجتماعية و زيادة الانتاجية
في كثير من الأحيان تمد يدك الى جيبك و تقوم بالتقاط الهاتف و تصفح فيسبوك و انستغرام لساعات بدون هدف و بدون فائدة كبيرة بالرغم من عدم اكتراثك لنشر منشورات جديدة على حائطك أو صفحتك, لكن كل هذا بسبب شعورك بالمتعة الزائفة عند تصفحك لها أو الفضول لتعرف أين يقضي أصدقائك عطلتهم أو كيف و أين يقضون أوقاتهم.
لكن هل نقوم بحذف فيسبوك و أنستقرام و تويتر و باقي المنصات من على هواتفنا؟
طبعا لا فلا يمكننا إنكار فضلها في حياتنا الشخصية, إلا أن استغراق وقت كبير في تصفحها يضر بإنتاجيتنا و صحتنا النفسية لهذا وجب اعطائها ساعة واحدة يوميا في نفس التوقيت.

4– خطط للغد قبل النوم

قائمة المهام اليومية تساعد في تنظيم الوقت و زيادة الانتاجية

قم بتدوين قائمة المهام وتحقق من التقويم الخاص بك لمعرفة ما إذا كنت قد قمت بجدولة أي اجتماعات أو مكالمات. افعل ما بوسعك لجعل اليوم التالي أسهل.
لا تقل بأن كل ما تريد انجازه بالغد مسجل بذاكرتك فقد يخذعك عقلك بنسيان بعض المهام فهو دائما يفضل البقاء في منطقة الراحة.
إذا كانت لديك خطة ، يمكنك إنجاز الأمور بشكل أسرع. لا يوجد سحر ، إنه منطق محض.

5- استخدم مؤقتًا لمهامك

تقنية بومودورو و زيادة الانتاجية
هنا نتحدث عن تقنية بومودورو اللتي اشتهرت لأنها تعطي أكلها لذا فهي تستحق كل الثناء. من بين كل العادات التي ذكرتها هنا ، ساعدتني هذه أكثر من غيرها.
خطوات تطبيق تقنية بومودورو هي كالآتي:
  • تحديد المهَمَّة المراد تنفيذها أو تجزيئها إلى مهام مرحلية.
  • ضبط مُؤَقِّت البومودورو على 25 دقيقة.
  • إنجاز المهَمَّة أو جزء منها في المدة المحددة وهي 25 دقيقة.
  • استراحة لمدة 5 دقائق.
  • بعد 4 بومودوري، يتم تخصيص استراحة أخرى لكن هذه المرة لمدة أطول ( مابين 15 و 20 دقيقة).

6– ضع هاتفك بعيدا عنك

الهاتف و زيادة الانتاجية

يعتبر الإستيقاظ باكرا و في وقت محدد يوميا من أهم عوامل النجاح و الرفع من الإنتاجية.
إذا احتفظت بهاتفك بجوارك عند النوم ، فستواصل الضغط على زر الغفوة حتى فوات الأوان للنهوض من السرير. لكن بالنسبة لمعظمنا ، الجزء الصعب هو الوقوف ، وليس الاستيقاظ. وهذا هو سبب نجاح هذه الطريقة.
عندما يكون هاتفك في الجانب الآخر من الغرفة ، عليك النهوض واتخاذ بضع خطوات لمنعه من الرنين. ثم قد تدرك أنك أيضًا عطشان ولديك الكثير لتفعله في الساعات التالية. لذا لم يعد سريرك يبدو مريحًا بعد الآن.

7– اكتب كل فكرة

تدوين الأفكار و زيادة الانتاجية

“لا بأس ، سأتذكره” يجب أن يسجل التاريخ على اعتبار أن هذه أكبر كذبة نقولها لأنفسنا. من بين كل الأشياء التي تلتقطها خلال اليوم ، ينتهي بك الأمر إلى نسيان أكثر من نصفها. لذا اعتد على كتابة كل شيء ، حتى الأشياء السخيفة التي تبدو غير مهمة.