يبدو أن العالم المعاصر قد فرض علينا تحديات لم يعتدها الناس من قبل

فمن العادات السيئة إلى سوء تنظيم الوقت وصولاً إلى المماطلة يبدو أنه من العسير أن نزيد من إنتاجيتنا

نقدم لك اليوم 5 كتب للمساعدة الذاتية يمكن أن تساعدك على تحقيق ما تريد وتغيير حياتك للأفضل

فن اللامبالاة لعيش حياة تخالف المألوف

كتب المساعدة الذاتية فن اللامبالاة

في هذا الكتاب يأخذنا مارك مانسون في رحلة للتغلب على العدو الأكبر وهو ذواتنا

حيث يلفت نظرنا إلى أن أكبر معرقل في وجه ما نريده في الحياة هو شعورنا الزائد بالاستحقاق

أي شعورنا بأن الجياة يجب أن تكون لطيفة معنا فقط لمجرد أننا نحن

وفي الوقت الذي تنهار فيه حياتنا تقريباً لا نفكر إلا في السبب الذي جعل تلك الفتاة لا تبادلنا الإعجاب

أو لماذا لا يوجد “لايكات” على منشوراتنا في الشبكات الاجتماعية

ويأتي اسم الكتاب “فن اللامبالاة” ليس ليحرضنا على اللامبالاة الجامدة في الحياة

بل يعني اللامبالاة بكل المصاعب والتحديات في عالم سيئ وسيبقى سيئ دائماً

وينتقد الكاتب في كتاب المساعدة الذاتية هذا جميع أساليب كتب المساعدة الذاتية الأخرى

في أنها تحاول إقناع الجميع بأنهم عباقرة وإيجابيون وناجحون وهذا غير صحيح

فالحياة فيها الناجح والفاشل وهذا لن يتغير

لذلك إذا أردت أن تنجح فجب ألا تبالي بالمشاعر السيئة التي تعتريك

ولعل أهم فكرة يطرحها الكتاب هي أن للمعاناة قيمة إيجابية ولا يجب أن تنجنب المعاناة فهي المحرك الأول للنجاح

كما أننا مسؤولون عن كافة ما يجري في حياتنا سواء أكنا ملامين فيه أم لا

وعندما تتحمل مسؤولية ما يجري في حياتك سيصبح لديك قدرة كبيرة على حل كافة المشاكل التي تعترضك

وقد حقق الكتاب أعلى المبيعات وهو أول كتاب من كتب المساعدة الذاتية التي تنصحك مدونة مصطلح بقراءته

كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس للكاتب ديل كارنيجي

كتب المساعدة الذاتية كيف تكسب الأصدقاء وتؤثر في الناس

منذ صدوره في عام 1936 أصبح الكتاب تحفة تتحدى الزمن

وهو اليوم مناسب للقراءة أكثر من أي وقت مضى

ولا عجب أن من أكثر كتب المساعدة الذاتية مبيعاً حيث وصل إلى 45 مليون نسخة مباعة حول العالم

وتدور فكرة الكتاب حول كيفية كسب الناس لصفك بأن تداعب كبريائهم

وأن توجه لهم المجاملات الصادقة وتحاول ألا تنتقدهم إلا عند الضرورة

حيث يجب أن تعثر على طرق تغذي فيها حبهم لذاتهم وشعورهم بالأهمية

وهذا الكتاب ليس مجرد كتاب مساعدة ذاتية تقرؤه مرة واحدة

بل ننصح بأن تعيد قراءته دائماً وتتمعن في أفكاره وتحاول تطبيقها والتفكير في قدراتك الشخصية على تنفيذ النصائح الواردة في الكتاب

العادات السبع للناس الأكثر فعالية للكاتب ستيفن كوفي

كتب المساعدة الذاتية العادات السبع للناس الأكثر فعالية

منذ صدوره في عام 1989 غير هذا الكتاب وجه عالم الكتب المعنية بالمساعدة الذاتية

ولا تزال التوصيات والنصائح التي يقدمها مرتبطة بعالمنا المعاصر حتى هذه اللحظة

حيث يعمل الكتاب على أن يلفت نظرك إلى امتلاكنا جميعاً لعادات سيئة نظن أنها من صفاتنا الشخصية الغير قابلة للتغيير

ومعظم الناس لا يدركون بشكل واعي عاداتهم السيئة

ويشجعك الكتاب لا على التخلص من عاداتك السيئة بل على بناء عادات جيدة تحل محلها

يؤكد الكاتب أيضاً على أن العادات الجيدة صعبة البناء ويجب أن يتعلمها المرء ولا تأتي بسهولة

لذلك يجب على الشخص أن يمسك زمام السيطرة على حياته ويبدأ بتكوين عادات جيدة

وهذه العادات تتطلب جهداً واعياً يومياً

وقد قسم الكتاب العادات السبع إلى انتصارين الأول خاص والثاني عام

ويتلخص الانتصار الأول في التحول من الخمول والكسل وانتظار الأشياء أن تحدث لك

إلى التعامل الفاعل والنشط واتخاذ إجراءات إبجابية لتحقيق ما تبغيه

إلى جانب ذلك ينصح الكاتب أن تبدأ بالتخطيط لأهدافك والتركيز على ما يمكن التحكم به في حياتك

بالإضافة إلى نسيان الأمور الخارجة عن إرادتك

أما الانتصار العام فيأتي بعد أن تتعلم كيف تتحكم بنفسك

وفي هذه المرحلة ستكون قادراً على بناء علاقات تتصف بالمنفعة المشتركة بينك وبين الآخرين

بالإضافة إلى صقل مهاراتك القيادية والتقاعل المنتج مع من حولك

فعندما تبحث عن منفعتك بشكل دائم دون أن تحاول على الأقل إيجاد المنفعة للآخرين

فهذا سيخلف شعوراً بالظلم والكراهية تجاهك

إلى جانب ذلك يشجع الكاتب قراء الكتاب على محاولة تفهم الأخرين قبل محاولة أن يجعلهم يفهمونه

فالاستماع مهارة يصعب إجادتها لأنها لا تخدمنا في المقام الأول

إلا أنه يجب الاستماع للآخرين كما نطلب منهم أن يستمعوا لنا

ويجب أن نتعلم  كيف نصيغ كلماتنا بحيث يمكن للآخرين فهمنا بسهولة

حيث يبدو من تجربة الناس وتفاعلهم مع بعضهم أن الاستماع بغرض التعاطف من الآخر ليس أمراً سهلاً

لذلك يركز الكاتب في كتاب المساعدة الذاتية هذا على الاستماع للآخر كثيراً

العادات الذرية للكاتب جيمس كلير

كتب المساعدة الذاتية العادات الذاتية

كتاب آخر من كتب المساعدة الذاتية الذي يركز على بناء عادات صحية وجيدة

وتتمحور فكرة الكتاب على الخطوات الصغيرة اليومية التي نتخذها كل يوم كي نبني العادات التي نرغب

أما الفكرة الثورية في الكتاب والتي لم أجد أي كتاب مساعدة ذاتية أخرى قد تكلم عنها هي التفريق بين التحرك وبين الفعل

فالتحرك يمكن أن يتلخص في التخطيط وقراءة الكثير كتب المساعدة الذاتية وإيجاد منهجية وما شابه دون أي فعل حقيقي

بينما الفعل هو ما نقوم به يومياً لتغيير عاداتنا السيئة وتطبيق ما تعلمناه

مثلاً يمكن أن تفكر في الكثير من الأشياء والعادات الصحية مثل الطعام الصحي والتمارين الرياضية والاستيقاظ باكراً في سبيل كتابة المحتوى الغزير

لكن كل هذا التفكير لن يساعد في كتابة أي محتوى ما دمت لا أفعل شيئاً سوى التحرك وليس الفعل

حيث يمكن لهذا الفعل المذكور أن يخدع عقولنا بأننا نفعل أمراً إيجابياً بينما في الحقيقة لا يوجد أي إنتاجية من أي نوع

بالطبع نحن بحاجة إلى التخطيط والتفكير لكن يجب أن يكون الفعل هو الأساس وهذا ما يركز عليه كتاب العادات الذرية

قوة العادات للكاتب تشارلز دوهيج

كتب المساعدة الذاتية قوة العادات

تستمر كتب المساعدة الذاتية في تنبيه الناس إلى عاداتهم السيئة وما يمكن أن تسبب من ضرر لهم

في كتاب قوة العادات يصرح الكاتب على أن العادات غير محسوسة ودائماً ما نقوم يعادات سيئة دون وعي منا

وذلك لأن الدماغ لا يستطيع التعامل بوعي مع كل دقيقة من حياتنا لذلك يميل إلى تسريع الوقت بالعادات

ويمكن لهذه العادات إما عن قصد أو غير قصد أن تحقق الأهداف التي نريد

ويطرح الكتاب فكرة حلقة العادات المفرغة وتتلخص في حدوث ما يحرض العادة لدى الشخص وبالتالي تحريض نظام المكافأة في الدماغ

كما وقد تحدث العادة إما مع المكافأة المذكورة أو بدونها

ويعتبر الكاتب أن القاعدة الذهبية في التعامل مع تغيير العادات هي التركيز على المهام البسيطة اليومية

وتجنب التفكير في حشد المهمات ككل

ويعطي الكاتب أمثلة عديدة من الحياة مثل فريق كرة القدم الأمريكي الذي انتقل ونتيجة لتركيزه على كل مباراة على حدى من كونه في المرتبة الأخيرة إلى المنافسة في البطولات

بالإضافة إلى تلك الشركة الأمريكية المتخصصة في صناعات الألمنيوم والتي انتقلت عبر تركيزها على أمر واحد محدد وهو السلامة العمالية من الإفلاس إلى تحقيق أرباح ضخمة